كانوا صغار وعمرهن بعدو طري
ولا من سمع بهمن ولا من دري
يقلا بجيب الريح تاتلعب معك
وبكتب عيونك عالشتي تاتكبري
أذكره جيدا ذلك الحب الأول ..... كنا معا دائما في العيد معا
في ايام الجمعه معا ..... في عطل المرسه معا ......
لم يبق من حبنا البريء إلا بعض وريقات كتبتها لها
وبعض ذكريات ....... كم هي بعيده وكم أنا بعيد
وأتمنى لو أرى أولادها اليوم
أنا صوتي منك يابردى .............
مثلما نبعك من سحبي
بردى .... في البال احتفظ بذكراه يوم كنت ذاهبا إلى مدرستي
(( جودت الهاشمي )) ولم أستطع عبور الشارع لأن بردى
أعلن عصيانه عن الحدود وفاض حبا ........ تراه يرجع ؟؟؟؟؟
ياريت ...... انت وأنا بالبيت
شي بيت ابعد بيت ...... ممحي ورا حدود العتم والريح
والتلج نازل بالدني تجريييييح .... ياريت
أتمنى لو أنني مع كل الأحبه بعالم غير العالم
وببيت غير البيت وبزمن غير الزمن
اضم أهلي وأنا في طمئنينه من غدر الزمن
وسيف الوقت وبطاقة سفر لن استعملها ثانية ......
واللي بيوجعني اني التهيت وانشغلت عنك .....
وكل مره ومره قول بعوض بكره
تاري الأحبة عغفله بيروحو ومابيعطو خبر
عغفله بيروحوووووووووووووووووو
كم وجه فارقته ولم يزل في خاطري ؟؟؟
إلا أن وجهها هي يظل الأ جمل والأنقى والأصفى
رغم كل الكوارث لبيئيه .......... وجه دمشق
وعليكي عيني يا دمشق فمنك ينهمر الصباح ...
الباسمه اعذري قلمي ....... أنت وفيروز معا ؟؟؟ هذا كثير
لم أملك اصابعي فطبعت ما ترين
